Sunday, 1 December 2013

علامات الطرق: Road Marking


 

علامات الطرق:

هي لافتات أقيمت على جانب الطريق لتوفير المعلومات لمستخدمي الطريق. ومع تزايد سرعة وسائل النقل، أتجهت الدول إلى اعتماد علامات تصويرية موحدة، لتسهيل السفر الدولي حيث يمكن أن تعيق الاختلافات اللغوية فهم المقصود. وطورت أولى تلك اللافتات في أوروبا، ثم اعتمدت في معظم الدول بدرجات متفاوتة

مدلول إشارات المرور الدولية نصت عليها إتفاقية جنيف عام 1949م وإتفاقية فينا عام 1968م, وعربياً في المؤتمر الذي إنعقد في القاهرة عام 1971م, ومدراء المرور في الدول العربية في تونس عام 1985م, وخليجياً على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي في عام 1987م.                                                               

وقد حددت الإتفاقية العديد من التعليمات والتنظيمات عن كيفية إستعمال تلك الإشارات وأنواعها وأحجامها وألوانها, وحددت ضرورة التقيد بما ورد فيها, وسهل إصدار الدليل الموحد لتلك الإشارات على مستوى العالم الكثير من العقبات لدى سائقي المركبات في تنقلاتهم من دولة لأخرى, بحيث يجد سائق المركبة في بلده ما يجده في البلدان الأخرى, بصرف النظر عن لغاتهم وثقافتهم كون الإشارات المرورية هي لغة صامتة تخاطب مستخدمي الطريق في شكل رموز لها دلالات معينة مفهومة ومتعارف عليها بين كل دول العالم وشعوبها, ولا يجوز لأي دولة التغيير أو التعديل إلا بعد إشعار الجهات المعنية بهذا التعديل ومبرراته.

نتيجة ما أكدته الدراسات والبحوث بأن حوادث المرور إنخفضت كثيراً بعد إستعمال تلك الإشارات, التي أسهمت في تحديد مسار الإتجاهات للذاهبين والعائدين, بالإضافة لتحديد المسارات المتبعة في إتجاه واحد, وإعطاء أولويات لخط سير المركبات, هذا بالإضافة إلى دلالاتها وألوانها التي ساهمت لدى سائقي المركبات في أخذ الإحتياطات اللازمة لجميع الإحتمالات,

وتوضع إشارات المرور على جوانب الطرق والشوارع, وتنقل أنظمة وتعليمات السير لمستخدمي الطريق سواء أكانت لافتات معدنية أو إشارات مرورية, إشارات على وجه الشارع أو بالقرب منه. وتحذر إشارات المرور من العقبات والأخطار على الطريق, تعطي أوامر "إفعل" توجه لمستخدمي الطريق وتقدم لهم معلومات حيوية. لقد تقررت إشارات المرور وفق معاهدة عالمية, وقعت في فينا سنة 1968 وقعت عليها أكثر من مئة دولة في العالم, تقرر المعاهدة توحيد قسم من صور إشارات المرور ألوانها, دلالاتها, حتى تمكن السائقين من السياقة في بلاد أجنبية.

جميع أنواع العلامات المروريه و معانيها...

أ- علامات المنع...شكلها دائري  بلون أحمر

ممنوع الانتظار , ممنوع الوقوف,ممنوع الاستدارة ,ممنوع مرور الدراجات النارية , اقصى أرتفاع 3.5 م .........الخ

ب- علامات تحذيرية.... شكلها مثلث بلون أحمر

عبور مشاة, منطقة مدارس,أعمال صيانة طريق,تقاطع سكة حديد,منحني على اليسار, منحدر , .....................الخ

ج- علامات إلزاميه......شكلها دائري بلون أزرق

أتجاه اجباري الى اليمين, أقل سرعة مطلوبة ,طريق أجباري للدراجات,طريق أجباري للمشاة, ألزم اليسار,................الخ

د- علامات إرشادية.........شكلها مستطيل بلون أزرق

مطعم ,محطة وقود,موقف باصات, مركز أسعاف,تحويلة,بداية الطريق الدولي ,الطريق يسمح بمرور سيارة واحدة,................الخ

هـ - علامات أرضية....... عبارة عن خطوط بلون ابيض او اصفر على الطريق

خطين متصلبن تعني لا يسمح بالتجاوز,خط متقطع مسموح التجاوز,خط اصفرمتصل يسار الطريق يحدد حافة الطريق , خط أصفر متصل وسط الطريق يفصل حركة المرور فى الاتجاهين المتضادين ,............الخ

و- علامات ضوئية.........

أصفر متقطع وتعنى هذه الإشارة أن يقوم قائد السيارة بتهدئة سرعة السيارة أثناء عبوره وملاحظة الاتجاهات الاخرى 
, أصفر تهيأ للوقوف وتعنى هذه الاشارة أن يقوم قائد السيارة بتقدير سرعة السيارة إستعداداً للتوقف,    
أحمر قف وتعنى هذه الاشارة أن يقوم قائد السيارة بإيقافها إيقافاً تاماً ,................الخ.

أرجوأن أكون قد غطيت ولوبشكل بسيط عن علامات الطرق ومن الله التوفيق

المهندس / فارس عبد الرزاق المهداوي

7- تموز -2013

 






 

 

جسورفي محافظات العراق تم تدميرها أثناء العدوان الثلاثيني على العراق سنة 1991م






Friday, 29 November 2013

Suspension Bridges نبذة مختصرة عن الجسور المعلقة :


نبذة مختصرة عن الجسور المعلقة :    Suspension Bridges

 تعتبر الجسور المعلقة من منجزات العصر الحديث حيث أن إنشاء جسر معلق يعتبر من المنجزات الهندسية والانشائية المتقدمة ، وفي الغالب تكون الجسور المعلقة فوق المجاري المائية الواسعة او بين الآودية لتصل بين نقطتين يصعب الوصول إليها بسهولة..

ربما تكون هذه الجسور أكثر أنواع الجسور إثارة للإعجاب، بفضائها الرئيسي الشاسع الامتداد، ومظهرها الرائع إذ تتميز بطريق محمول على كيبلات من الفولاذ ومشدودة إلى برجين شاهقين على طرفي الجسر.

تستخدم الجسور المعلقة لتمتد فضاءاتها عبر مساحات شاسعة، قد يربو الفضاء الواحد منها في معظم الحالات على أكثر من 300م، كما أن لبعضها فضاءات رئيسية ممتدة لأكثر من 1200م. ويتم تشييد هذه الجسور أيضًا لتمتد فوق المساحات المائية العميقة، أو الوديان شديدة الانحدار، كما تستخدم في مواقع أخرى يكون فيها بناء الدعامات بالغ الصعوبة وباهظ التكاليف. وهي لا تحتاج لأكثر من دعامتين تسند كل واحدة منهما على واحدًا من الأبراج.

يمتد الفضاء الرئيسي للجسر المعلق بين هذين البرجين. كما يمتد كلٌ من الفضائين الجانبيين بين برج ومرساة. ومعظم هذه المراسي مشيدة من كتل خرسانية ضخمة على طرفي الجسر.

تسمى الكيبلات المدعمة للأبراج بالكيبلات الرئيسية، ولكل جسر معلق مجموعتان من هذه الكيبلات على الأقل، يمتد كل منهما بين طرفي الجسر، حيث يتم تأمين ربطه بمرساة. كما أن الكيبلات الرئيسية متصلة بالنهايات الطرفية العليا للكيبلات المعلقة الرأسية التي يتصل كل كيبل منها، عند نهايته الطرفية السفلى بالطريق الممتد على الجسر.

قد تحدث الرياح الشديدة اهتزازات بالجسور المعلقة، مما يؤدي إلى إغلاقها في الحالات الاضطرارية القصوى. ويتم تزويد معظمها بتركيبات سميكة تسند طرقاتها لتقليل الاهتزاز، تعرف الواحدة منها باسم عارضة التثبيت أو جمالون التثبيت.

 

المهندس الاستشاري

فارس عبد الرزاق المهداوي

29-11-2013




Thursday, 28 November 2013

صدأ حديد التسليح أسبابه وتأثيره علي المنشأت وطرق الحماية منه





 
صدأ حديد التسليح أسبابه وتأثيره علي المنشأت وطرق الحماية منه


تهتم الدول الغربية في طرق حماية المنشات ومعالجتها  من صدأ حديد التسليح نظرا لكون هذه المشكلة اقتصادية بالمقام الأول .

  ففي الولايات المتحدة الأمريكية حصرت تكلفة الصدأ السنوية في العقد السابق بحوالي 150 مليون دولار نتيجة لمشاكل الصدأ علي المباني والجسور والتي تحدث في أمريكا وأوربا نتيجة إذابة الجليد باستخدام الملح .

وفي المملكة المتحدة تقدر تكلفة إصلاح الجسور نتيجة للصدأ في حديد التسليح بحوالي 616 مليون جنيه إسترليني وهذا بإنجلترا وويلز فقط ( 1989م ) وهي فقط 10 % من إجمالي الجسور في المملكة المتحدة .

أما في المنطقة العربية وخاصة دول الخليج فإن المشكلة اعمق و أوسع نتيجة لنقص عمر المنشاة بسبب الصدأ والتكاليف العالية جدا لإعادة العمران ,بالإضافة لتميز دول الخليج بارتفاع درجة الحرارة ونسبة الأملاح العالية ومشاكل المياه الجوفية وتأثيرها , كل هذه العوامل زادت من مشاكل حدوث صدأ الحديد في المنطقة   بدرجة كبيره جدا الامر الذي يؤدي الى تهديد تلاقتصاد للبلدان واستنزاف مبالغ طائلة في عملية أصلاح الاضرار الناتجة عن الصدا لحماية الابنية والمنشأت العامة والخاصة.

أن صدأ حديد التسليح هو أكثر مشاكل المنشات انتشارا في الوطن العربي ويرجع معظم التصدع في المنشات الخرسانية ونقص عمرها الافتراضي لصدأ الحديد. وتعتبر الخرسانة المسلحة من المواد التي تتحمل مع الزمن وتعيش طويلا ويفضلها المصممون عن كثير من المنشات الاخرى ولا يقلل من عمرها الا صدأ الحديد .وقد يكون الصدأ بسيطا ويظهر في صورة تنميل خفيف,شقوق رفيعة عند قضبان التسليح أو يقع صدأ وقد يزيد فيؤدي الى تساقط الخرسانة المكونة للغطاء الخرساني وقد يصل الصدأ الى انهيار الجزء الخرساني بأكمله .
 
وخطورة صدأ الحديد انه يبدأ ويستمر لمدة طويلة بدون ظهور أعراض وذلك لان التهور الذي يصاحب الصدأ بطيء وقد يستمر سنين طويلة وخطورته ايضا طالما بدأ فانه سيستمر حتى لو ازيل مصدر الرطوبة ما لم يزال الحديد المصدىء والخرسانة المعيبة وتستبدل بخرسانة سليمة. واي أجراء يتبع لاصلاح الوضع المتدهور لخرسانة أصابها الصدأ يعتمد على الفهم السليم لاسباب حدوث الصدأ ووسائل السيطرة عليه ومنعه من الاستمرار. والحقيقة ان الرطوبة والاوكسجين هي وقود عملية الصدأ الذي يبدأ حينما تفقد الحماية التي توفرها الخرسانة لحديد التسليح نتيجة اسباب عديدة مثل زيادة نسبة املاح الكلوريدات بالخلطة أو التحول الكاربوني للخرسانة الخارجية أو حدوث شقوق نتيجة أسباب أخرى غير الصدأ مما يسهل وصول الرطوبة الى حديد التسليح ويبدأ الصدأ.
أسباب حدوث الصدأ:

يتكون الصدأ بوجه عام نتيجة تعرض الحديد للهواء والماء , والخرسانة بطبيعتها مادة مسامية تحوي رطوبة ولذلك من الطبيعي  حدوث صدأ للحديد بداخلها !!!
 لكن ليس بالضرورة حدوث الصدأ للحديد في الخرسانة لان الخرسانة مادة قلوية  وهي معاكسة للأحماض وبالتالي فإن الخرسانة تقوم بحماية الحديد من الصدأ بتكون طبقة قلوية كثيفة تمنع حدوث الصدأ ( طبقة حماية سلبية ).
ويحدث الصدأ نتيجة تكسير طبقة الحماية السلبية وظهور الصدأ علي سطح حديد التسليح , يبدأ صدأ حديد التسليح في التكون من نقرة صغيره ( 
Pit Formation ) في الحديد ثم تزداد هذه النقر ويحدث اتحاد بينها مما يكون الصدأ العام .
وعندما يقل الغطاء الخرساني عن حد معين يصبح حديد التسليح معرضا للعوامل الجوية ويمكن ان يبدأ الصدأ في وجود الرطوبة والاوكسجين. وحتى مع وجود غطاء خرساني كافي فأن الصدأ ممكن أن يبدةأ عندما تقل قاعدية الخرسانة المحيطة بالحديد الى الحد الذي ينخفض فيه الاس الهايدروجيني الى 10 أو أقل ففي هذه الحالة تصبح الطبقة الحامية السلبية غير متزنة وتنكسر مما يجعل التيار الكهربائي يسري في الحديد ومن ثم يبدأ الصدأ. وفقدان القاعدية يحدث نتيجة لعامل أو أكثر من العوامل التالية :
·        التحول الكاربوني للخرسانة في الغطاء الخرساني  ( Carbonation)
·        أبخرة ومحاليل حامضية يتعرض لها المنشأ الخرساني
·        تغلغل الكلوريدات في الخرسانة من المياه المحيطة أو وجودها في الخلطة الخرسانية أصلا
·        وجود شقوق سطحية لاسباب أخرى غير الصدأ لعمق يصل الى قضبان التسليح وخاصة اذا كانت الشقوق موازية للحديد .
    

وهناك أسباب أخرى لتكون الصدأ  وهي البكتيريا . وهي بالغالب موجودة بالتربة وتقوم بتحويل الأملاح والأحماض إلي حامض الكبريتيك الذي يهاجم الحديد ويسبب عملية الصدأ .
معدل الصدأ يرتبط بعوامل كثيرة منها  الرطوبة ودرجة الحرارة كعوامل رئيسيه ومؤثرة بدرجة كبيره جدا في معدلات الصدأ ولذلك يجب التحكم في تلك العوامل  ليصبح معدل الصدأ قليل بحيث لا يسبب مشكلة كبيرة علي المنشأت والابنية ..!!

ويتم تفادي صدأ حديد التسليح في الخرسانة بالتقيد بمواصفات التصميم والتنفيذ وبإتباع الكودات المختلفة الخاصة بتصميم القطاعات الخرسانية والتي تعمل علي تقليل احتمالات حدوث الصدأ  في حديد التسليح .

ومن العوامل المهمة في حماية المباني الخرسانية  من صدأ حديد التسليح طريقة استخدام الخرسانة وتحديد محتوي الإسمنت والاهتمام بالمعالجات الخرسانية أثناء التنفيذ .

وهناك طرق مختلفة  لحماية حديد التسليح من الصدأ من أهمها :




1. موانع الصدأ
    وهي نوعين يعتمد النوع الأول علي حماية الطبقة السلبية حول حديد التسليح ويعتمد النوع الآخر على منع      توغل الأوكسجين داخل الخرسانة .
2. استخدام الحديد المغلون
Galvanized Bar 
   ويعتبر الحديد المغلون ذو كفاءه مناسبة خصوصا للمباني التي تتعرض للكربنه .
3. طلاء حديد التسليح بالايبوكسي
   هذه الطريقة أعطت نتائج إيجابية وخاصة لحديد التسليح المعرض لمياه البحر
4.حديد ستنلس ستيل
Stainless Steel     
    نظرا لارتفاع تكاليف هذا النوع من الحديد فإن استخدامه يتم في نطاق محدود
5.حماية أسطح الخرسانة  من النفاذ يه 
  وذلك إما باستخدام مادة سائله يتم رشها أو طلاؤها أو ألواح وطبقات من المطاط أو البلاستيك (
membrane )
 
المهندس الاستشاري
فارس عبد الرزاق المهداوي
 
 
 
 
 




 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الماء في الخلطات الخرسانية


بسم الله الرحمن الرحيم

الماء في الخلطات الخرسانية والمعالجة

للماء أهمية كبيرة في عملية أنتاج الخرسانة ومونه الاسمنت المختلفة وأكثر العاملين في هذا المجال يتناسوا هذه الأهمية ويهملوا الجانب الفني الذي يخص وجود الماء في الخلطة وكذلك في استخدامه كمعالجة للخرسانة .

أن الماء يغطي سطح الركام الناعم والخشن ضمن عجينة الاسمنت ومن خلال تفاعل كيمياوي يسمى  الاماهة    hydration)) فأن هذه العجينة تتصلب وتكتسب قوة لتشكل كتلة كالصخر تسمى الخرسانة وعادة فأن الماء يشكل نسبة 10 إلى 15% من حجم الخرسانة . ويبدأ تفاعل الاسمنت البورتلاندي بداخل الخرسانة مع أول وجود الماء في الخلطة وبالتالي فأن الاسمنت والماء يشكلان العجينة الإسمنتية التي تغطي كل جزء من الرمل والركام الخشن بداخل الخرسانة .

وتعتمد خواص الخرسانة على جودة ونوعية العجينة الإسمنتية وقوة العجينة الإسمنتية في المقابل تعتمد على نسبة الماء إلى الاسمنت في العجينة . حيث أن الخرسانة ذات الجودة العالية يجب أن تحتوي على أقل نسبة من الماء إلى الاسمنت  w/c  بحيث لا يؤثر ذلك على قابلية التشغيل الخاصة بالخرسانة الطازجة .

ومن الجدير بالذكر أن نوع الماء المستخدم في الخلطة الخرسانية يجب أن يكون بمواصفات خاصة من المختصين في مجال البناء  لا يعيرون أهمية لنوع الماء المستخدم في الخلطات الخرسانية حيث عادة يكون ماء الشرب هو المناسب للاستخدام في الخرسانة ( لا لون ولا طعم مميز له)   لكن استخدام ماء ملوث أو ماء من قنوات البزل أو الأنهر الراكدة سيؤثر على سرعة التصلب للخرسانة وعلة قوتها أيضا بل قد يؤدي إلى صدأ في حديد التسليح وتغيير دائم في حجم الخرسانة وتقليل متانتها . وتنص المواصفات  على أن يكون الماء خالي من الكلوريدات والكبريتات .

وقد يستخدم الماء أيضا في عملية غسل الركام الخشن قبل أعمال الصب وكذلك في معالجة الخرسانة  Curing  ونظرا للأهمية الكبيرة للماء في الخلطة الخرسانية  أود أن أسلط الضوء على استعمالات الماء  ونوعه ودوره الفعال في إنتاج الخرسانة .

 

وظيفة ماء الخلط :

·        اماهة الاسمنت لكي تستطيع حبيبات الاسمنت الجافة من أتمام التفاعل الكيمياوي  لتكوين عجينة الاسمنت التي تعتبر المادة الفعالة في الخرسانة والمسؤلة عن خاصية التماسك والترابط بين حبيبات الركام بعد مرحلتي التصلب الابتدائي والنهائي .

·        يساعد الماء بشكل مباشر في تغطية الركام بطبقة من الماء تمنعه من امتصاص الماء اللازم لعملية أماهة الاسمنت .

·        يقوم الماء في الخلط بالدور الرئيسي لعملية قابلية التشغيل للخرسانة   Workability  في حالتها الطازجة . ولكن عندما يتبخر الماء المسؤول عن تشغيل الخرسانة يترك فراغات بالخرسانة مؤثرا على خواصها ومتانتها مع الزمن . لذلك يوصي دائما بتقليل ماء الخلط إلى نسبة الماء الصغرى واللازم لتشغيل الخرسانة .

 

أستعمالات الماء في الخرسانة :

 

*

1- خلط الخرسانة

يجب أن يكون الماء المستخدم في خلط الخرسانة نظيفا وخالي من المواد الضارة مثل الزيوت والأحماض والمواد العضوية والأملاح وكذلك من الأطيان وأية مواد تؤثر تأثيرا متلفا على مكونات الخرسانة أو حديد التسليح وكما يجب عند تنفيذ المنشأ  استخدام نفس  الماء المستخدم عند تصميم الخلطة الخرسانية في المختبر ولا يسمح باستخدام ماء البحر على الإطلاق ولا ماء قنوات البزل في جميع أنواع الخرسانة  .

أن كثير من العاملين في مجال الإنشاءات يلجؤن إلى زيادة نسبة الماء في الخرسانة للحصول على قابلية تشغيل تسهل عليهم عملية فرش الخرسانة وصقلها ولا يدركون ما هي نتائج هذه الزيادة وندرج منها ما يلي :

-         حدوث ظاهرة النزف  Bleeding   وما يصاحبها من تواجد وظهور طبقة الاسمنت على سطح الخرسانة .

-         الحصول على خرسانة متصلبة ذات فراغات مسامية .

-         صعوبة صب الخرسانة في الأجواء شديدة البرودة لاحتمال تجمد الماء في الخلطة .

2- غسل الركام

يستخدم الماء الصالح للشرب في عمليات غسل الركام لغرض إزالة المخلفات من الطين والمواد الناعمة والأملاح والمواد العضوية التي تعلق بأسطح حبيبات الركام . وأن استعمال ماء غير صالح للغسل قد يؤدي إلى أضرار تماثل تلك الأضرار التي  تنشأ عند استعمال هذا الماء في الخلط وذلك لأنها تمنع الالتصاق وتقلل التماسك .

 

3- استخدام الماء في معالجة الخرسانة

المعالجة بالماء هي أحدى الطرق التي تساعد الخرسانة في الحصول على المقاومة المطلوبة وكذلك تساعد الخرسانة على مقاومة العوامل الجوية وقد أتضح أن استخدام مواد جيدة وبنسب صحيحة ليس ضمانا   للحصول على خرسانة ذات خواص حسنة أذا ما أهملنا مرحلة المعالجة وهذا ما يحدث في أغلب المشاريع وقد تهمل هذه الفقرة من قبل ذوي الاختصاص وحتى من قبل بعض الكوادر الهندسية حيث لا زالت ثقافة الكادر الفني لحد ألان ليست كاملة بالقدر الكافي  لمعرفة أهمية المعالجة بالماء حسب المواصفات وإن المعالجة بالماء تضيف إلى خواص الخرسانة المقاومة للبري وتحسين مقاومة النفاذية للسوائل والماء المستعمل في الخرسانة يوزع كالتالي يمتص جزء منه حبيبات الركام وجزء لتحسين قابلية التشغيل والجزء الهام هو لإتمام الاماهة للإسمنت.

عليه  فأن الماء المستخدم في المعالجة مهم للمحافظة  على الماء داخل الخرسانة ومنعها من الجفاف .

 

 

 

 

 

 

 

المهندس الاستشاري

فارس عبد الرزاق المهداوي

28-11-2013

 

             

 

 

 

 

 

Description: water.JPGDescription: water2.JPG